وبالجملة فقد كان من أجلاء العلماء وكانت ولادته في سنة ثمانين وتسعمائة وتوفي في سنة خمسة وخمسين بعد الألف ، قاله المحبي . ( 1 )
وذكره في معجم المؤلفين فقال : [ . . . فقيه أديب مشارك في بعض العلوم من تصانيفه " العناية في شرح النقاية " ، " زواهر الجواهر النضائر على الأشباه والنظائر " ، " أبكار الأفكار وفاكهة الأخيار " ، " شرح الألفية في النحو " وله شعر ] . ( 2 )
2 . محفوظ ابن المؤلف : هو محفوظ بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن إبراهيم التمرتاشي الغزي الفقيه الحنفي بن الشيخ الإمام صاحب التنوير العالم ، كان في الفضل سامي الهضبة ، بعيد الغور ، وتفقه بوالده ، ثم رحل إلى القاهرة فأخذ بها عن شيخ الحنفية النور علي بن غانم المقدسي ، وعن الشيخ محمد بن محب الدين الشهير بابن الذئب ، وبابن المحب الحنفي ، وأخذ النحو عن العلامة أبي بكر الشنواني ، ورجع إلى بلده وأفاد وانتفع به جماعة ، منهم أخوه الشيخ صالح المقدم ذكره ، وكان
ينظم الشعر فمن شعره ما كتبه إلى الشيخ محمد بن عبد النبي النويري معاتباً لأمر حصل من أخيه الشيخ صالح المذكور فقال :
هامش
( 1 ) خلاصة الأثر 2 / 239 - 240 .
( 2 ) معجم المؤلفين 1 / 833 ، وانظر الأعلام 3 / 195 .