شرح
وزاد ابن ماجة من رواية بن ميمون عن القاسم عن عائشة قالت : قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة » رواه مسلم والنسائي وابن ماجة من حديث عبد الله بن عمر ، « وقال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لعكاف بن وداعة : " لك أربع سنن من المرسلين : الحياء ، والتعطر ، والسواك ، والنكاح » . رواه الترمذي من حديث أبي أيوب عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقال الترمذي : حسن غريب .
« وقال - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لعكاف بن وداعة : " هل لك زوجة ؟ " قال : لا قال : " ولا جارية " قال : لا قال : " وأنت موسر " قال : وأنا موسر ، قال : " أنت إذا من إخوان الشياطين إن سنتنا النكاح ، شراركم عزابكم » .
هكذا نقله السروجي ، ثم قال : رواه أحمد بن حنبل وابن عبد البر ، وذكره جار الله في " الفائق " وزاد : « فإن كنت من رهبان النصارى ، فالحق بهم ، وإن كنت منا فسنتنا النكاح » ، انتهى .
قلت : نقله شيخنا زين الدين العراقي في شرحه للترمذي ، وقال : وحديث عكاف ، رواه أبو جعفر العقيلي في كتابه " الضعفاء " بإسناده إلى عطية بن بشر الهلالي « عن عكاف بن وداعة الهلالي أنه أتى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال : " يا عكاف لك امرأة ؟ " قال : لا ، قال : " فجارية ؟ " ، قال لا ، قال : " وأنت صحيح موسر ؟ " ، قال : نعم ، قال : " فأنت إذا من إخوان الشياطين إن كنت من رهبان النصارى فالحق بهم ، وإن كنت منا فسنتنا النكاح " [ . . . ] والذي نفسي بيده ما للشياطين سلاح أبلغ . وقال بعضهم : أنفذ في الصالحين من الرجال والنساء من ترك النكاح ، وابن وداعة أنهم صواحب أيوب وداود ويوسف وكرسف ، قال : بأبي يا رسول الله وما كرسف ؟ ، فقال : " رجل عبد الله على ساحل البحر خمسمائة عام "