شرح
الثاني : يحتمل أن يكون في الوقت الذي كان الكلام مباحا في الصلاة لأنه لا يعلم تاريخه .
الثالث : أنه - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كلم سليكا وقال له : قم وأمره سقط عنه فرض الاستماع فإنه أقوى في هذا الباب .
الرابع : الحظر مقدم على الإباحة .
الخامس : أن سليكا [ كان به ] بذاذة فأراد - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أن يشهره فيرى حاله فيعتبر به أو يتصدق عليه لضعف حاله ، والبذاذة على التواضع في اللبس وعدم الريبة ، وروي « البذاذة من الإيمان » وأصله من بذ فلان الناس إذا سفههم الناس في فضل .