والنجم ، وإذا السماء انشقت ، واقرأ باسم ربك ،
شرح
وقال في القديم عند قَوْله تَعَالَى { إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ } [ فصلت : 37 ] وبه قال مالك .
م : ( والنجم ) ش : عند قَوْله تَعَالَى : { فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا } [ النجم : 62 ] ( النجم : الآية 62 ) .
وعند مالك ليس فيه سجدة م : ( وإذا السماء انشقت ) ش : عند قَوْله تَعَالَى : { فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ } [ الانشقاق : 20 ] { وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ } [ الانشقاق : 21 ] ( الانشقاق : الآيتان 20 ، 21 ) .
وقال ابن حبيب المالكي : في آخر السورة ، وعند مالك ليس فيه سجدة .
م : ( وأقر باسم ربك ) س : عند قوله تعالى : { وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ } [ العلق : 19 ] ( العلق : الآية 19 ) .
وفي " مختصر البحر " لو قرأ واسجد وسكت ولن يقل : واقترب تلزمه السجدة ، واعلم أن العلماء اختلفوا في عدد سجود القرآن على اثني عشر قولًا :
الأول : مذهبنا وقد ذكرناه .
الثاني : إحدى عشرة ، بإسقاط الثلاثة من المفصل ، وبه قال الحسن وابن المسيب وابن جبير وعكرمة ، ومجاهد وعطاء وطاوس ومالك في ظاهر الرواية والشافعي في القديم .
الثالث : خمس عشرة ، وبه قال المدنيون عن مالك تكملتها بآية الحج وهو مذهب عمر وابنه عبد الله والليث وإسحاق ، ورواية عن أحمد وابن المنذر واختاره المروزي وابن شريح .
الرابع : أربع عشرة ، بإسقاط ص وهو أصح قولي الشافعي وأحمد .
والخامس : أربع عشرة بإسقاط سجدة النجم ، وهو قول أبي ثور .
السادس : اثنتا عشرة بإسقاط ثانية الحج وص والانشقاق ، وهو قول مسروق .
السابع : ثلاث عشرة بإسقاط ثانية الحج والانشقاق ، وهو قول عطاء الخراساني .
الثامن : إن عزائم السجود خمس ؛ الأعراف وبنو إسرائيل والنجم والانشقاق واقرأ باسم ربك ، وهو قول ابن مسعود - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - .
التاسع : عزائمه أربع ، ألم تنزيل ، والنجم ، واقرأ باسم ربك ، وهو مروي عن علي - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - .
والعاشرة : عزائم السجود ثلاث ، قاله سفيان بن جبير ، وهي ألم تنزيل ، والنجم ، واقرأ باسم ربك .
الحادي عشر : عزائم السجود ألم تنزيل ، والأعراف ، وحم تنزيل ، وبنو إسرائيل ، وهو مذهب عبيد بن عمير .