إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " ، " وحفظناها من كل شيطان رجيم " ، " وحفظاً من كل شيطان مارد " ، " وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم " ، " إن كل نفس لما عليها حافظ " ، " إن بطش ربك لشديد " ، إلى آخر السورة ، وينبغي أن يزاد فيها " إن ربي على كل شيء حفيظ " . ثم قال : كنت خرجت يوماً مع جماعة فرأيت ذئباً يلاعب شاةً عجفاء ، ولا يضرها بشيء ، فلما دنونا منه نفر منها الذئب ، فوجدنا في عنق الشاة كتاباً مربوطاً فيه هذه الآيات المتقدمة ، انتهى .
إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس ( نوادر الخلفاء ) — صفحة 272
مساهمون: محمد دياب الإتليدي
ص٢٧٢