تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس ( نوادر الخلفاء ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
المأمون ويحيى بن أكثم يحكى أنه كان عند المأمون يوماً ، فقال له المأمون وهو يعرض له باللواط : يا يحيى ! من ذا الذي يقول : قاضي يرى الحد في الزناء ولا يرى . . . على من يلوط من بأس فقال له : الذي يقول : ما أرى الجور ينقضي ، وعلى الأم ؟ . . . ؟ ةِ والٍ منكم بني العباس سليب العقل لا الدين سكرة القاضي ابن أكثم ويقال : إن المأمون شرب يوماً ومعه القاضي يحيى بن أكثم ، فمال لساقي على القاضي حتى وقع سكران ، فأمر المأمون أن يلقى عليه الورد والرياحين حتى يدفن فيها كأنه ميت ، وصنع بيتين شعراً ، وقال لمغنيته : خذي العود وغني على رأسه فغنت وقالت : وناديته وهو حي لا حراك به . . . مزمل في ثياب من رياحين فقلت : قم ! قال : رجلي لا تطاوعني . . . فقلت : خذ ! قال : كفي لا يوافيني فاستيقظ يحيى لرنة العود والجارية تغني البيتين فقام ، وقال : يا سيدي وأمير الناس كلهم . . . قد جار في حكمه من كان يسقيني سقاني الراح لم يمزج سلافتها . . . حتى بقيت سليب العقل لا الدين
إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس ( نوادر الخلفاء ) — صفحة 225 | محمد دياب الإتليدي / محمد أحمد عبد العزيز سالم