وقتلت أملاك الأعجام كلها . . . أهل المرازب وانتفى ساسان
ونفخت سمى في العراق فأحرقت . . . أقصى مساكن أهلها النيران
ودخلت في الظلمات أعظم مدخل . . . من حيث لا زرع وأوطان
ومعي مقاول حمير وملوكها . . . والأزد شنؤة وعمان
ومعي قضاعة بالقواضب والقنا . . . والحي كندة والذرى همدان
قلت اقبظوا فإذا الحصا بأكفكهم . . . الدر والياقوت والمرجان
وأقمت فيها ليلتين دليلنا . . . ديك وخندور معا وأتان
وطمعت في العمر الطويل وعيشة . . . في الخلد لولا فاتني الحيوان
وكسوة بيت الله أعظم كسوة . . . حذر العقاب ويرحم الرحمن
ولقد علمت لئن هلكت وأوحشت . . . مني ظفار وعطلت ريدان
فليفقدن من الملوك أعظممها . . . ولتفقدن حليفها التيجان
وأنا باو كرب وخال ياسر . . . ذو التاج ينعم وابنه شادان
نحن الملوك بني الملوك مقاول . . . ولنا أساس الملك والسلطان
قولوا لحمير يقربوني قائما . . . من حولي الحبلات والرمان
وأفطن لكاهنتي فإنَّ كلامها . . . حق وإنَّ قبورنا غيمان
ملوك حمير وأقيال اليمن وشرحها المسمى خلاصة السيرة الجامعة لعجائب الملوك التبابعة — صفحة 136
مساهمون: نشوان بن سعيد الحميري
ص١٣٦