فلولا خوف خالقها . . . إذن لقلعتها حسداً
فهذا يغار على حبيبته من عينه لمباشرتها إياه بالنظر كما إن قلب أبي الطيب يحسد عينه على مباشرتها للممدوح بالنظر .
وقوله :
ولاقى دون ثأيهم طعاناً . . . يُلاقي عنده الذئب الغراب
الثأي : جمع ثاية : وهي الحجارة حول البيت تبني فيأوي إليها الراعي . قال الراجز :
أصبحت بين سٍمعةٍ وسمع . . . صرعن ثاياتي أشد الصرع
وقوله : يلاقي الذئب الغراب أي يجتمعان عليه لا كل الموتى أي لاقى طعاناً شديداً
لابد فيه من القتل . والأصرمان : الذئب والغراب ، سميا بذلك لأنهما انقطعا عن الناس .
الفتح على أبي الفتح — صفحة 50
مساهمون: محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
ص٥٠