وذي لجب لا ذو الجناح أماه . . . بناج ولا الوحش المثار بسالم
وقوله لعضد الدولة :
لم يبق إلا طرد السعالي . . . في الظُلمِ الغائبةِ الهلال
على ظهر الإبل الأبُّال
وخص الإبل الأبال لأنها عندهم من الجن . وكذلك الظلم عندهم تنتشر فيها الجن فوق ما ينتشر في الضوء .
وقوله :
أحلما نرى أم زماناً جديداً . . . أم الخلق في شخص حيّ أعيدا
يريد ب ( حي ) رجلاً واحداً ، دعته الضرورة إلى ذلك . وإنما هو من قول أبي نواس :
ليس على الله بمستنكرٍ . . . أن يجمع العالم في واحد
إلا إنه أراد الزيادة في هذا المعنى ، يعني أن الخلق الهالكين أيضاً أعيدوا في شخص حي فحسن حي بهذا التقدير . وهذا كقوله أيضاً :
الفتح على أبي الفتح — صفحة 121
مساهمون: محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
ص١٢١