نعد المشرفية والعوالي . . . وتقتلنا المنون بلا قتال
ونرتبط السوابق مقرباتٍ . . . وما ينجين من خبب الليالي
وما وصف أحد ما اعتوره من نوائب الدهر بأحسن من قوله :
رماني الدهر بالأرزاء حتى . . . فؤادي في غشاء من نبالِ
فصرت إذا أصابتني هامٌ . . . تكسّرت النصال على النصالِ
وهل وصف نساء بالجمع بين بكاء الفجيعة وبكاء الدلال بأبرع من قوله :
أتتهنَّ المصيبة غافلاتٍ . . . فدمع الحزنِ في دمع الدلال
وهل أبن شاعر امرأة بأبلغ من قوله :
ولو كان النساء كمن فقدنا . . . لفضلت النساء على الرجال
وما التأنيث لاسم الشمس عيب . . . ولا التذكير فخرٌ بالهلالِ
ومن هذه القصيدة في المدح قوله :
فإن تفق الأنام وأنت منهم . . . فإنّ المسكَ بعض دمِ الغزال
ما لم ينشر من الأمالي الشجرية — صفحة 121
مساهمون: حاتم صالح الضامن
ص١٢١