تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أين سنة الرسول وماذا فعلوا بها ؟ — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
الفصل الأول : نقض أول عروة من عرى الإسلام وهي نظام الحكم استنكار الترتيبات التي أعلنها الرسول لعصر ما بعد النبوة ! عند معالجتنا لموضوع من يخلف النبي ، ومن يبين القرآن ، ويبلغ السنة بعد موت النبي أو قتله قلنا : إن هذا الموضوع قد نال عناية الله تعالى والجزء الأكبر من اهتمام الرسول لأن من يخلف النبي هو حجر الأساس لنظام الحكم الإسلامي ، وقد أثبتنا بالدليل القاطع والبرهان الساطع ، بأن الله تعالى قد اختار الإمام علي بن أبي طالب ليكون أول إمام يخلف النبي بعد موته ، واختار أحد عشر إماما آخرين من ذرية النبي ومن صلب علي ليتعاقبوا على خلافة الإمام علي بعد موته أو قتله ، يتولى كل واحد منهم الإمامة بعهد ممن سبقه ، وأمر الله رسوله أن يبين ذلك للمسلمين خاصة ، وللناس عامة ، فصدع الرسول بأمر ربه ، وطوال عهد النبوة الزاهر وهو يبين ذلك بمختلف وسائل البيان ، ويؤكده بكل طرق التأكيد ، ويثبت صواب هذا الترتيب الإلهي بمختلف وسائل الإثبات ، لأن هذا الموضوع هو العمود الفقري للأحكام الإلهية ، وتمكن الرسول من إقناع المسلمين بصواب
أين سنة الرسول وماذا فعلوا بها ؟ — صفحة 167 | أحمد حسين يعقوب