مظهر إكمال الدين وإتمام النعمة
المظهر الأول
حل مشكلة القيادة
بتنصيب رسول الله أثناء حياته للإمام علي وليا وإماما للأمة من بعده ،
وبتحديده للأئمة الأحد عشر الذين سيتعاقبون على قيادة الأمة بعد وفاة
الإمام علي ، وببيانه لطريقة انتقال الإمامة من إمام إلى آخر ( كل بعهد ممن
سبقه ) وبتأهيل رسول الله للأئمة وإعدادهم وتوريثهم علمي النبوة والكتاب ،
يكون رسول الله قد حل مشكلة القيادة حلا جذريا ، وأغلق أبواب الخلاف
والاختلاف من بعده فيها ، وقطع دابر الطمع والتنازع فيها وعليها ، وأضفى
على منصب الإمامة طابع الاستقرار والمؤسسية ، وأوجد الطريقة المثلى
لتربية الأمة سياسيا ، فعندما ينتقل منصب الإمامة من إمام لآخر اثني عشرة
مرة بطريقة سلمية ، وعندما يتعود الناس على حكم الأفضل والأعلم والأفهم
لن يتمكن الظالمون الطامعون من الاستيلاء على منصب القيادة بالقوة
والتغلب لأنهم سيجدون يوما أمة كاملة تقف في وجوههم وتبطل كيدهم .
المظهر الثاني
حل مشكلة القانون
كلما كانت تنزل آية أو كوكبة من الآيات على رسول الله ، كان