وما لك تعنى بالأسنة والقنا . . . وجدك طعان بغير سنان ؟ !
ولم تحمل السيف الطويل نجاده . . . وأنت غني عنه بالحدثان
أرد لي جميلا جدت أو لم تجد به . . . فإنك ما أجببت في أتاني
هذا البيت الذي هو عوذتها
لو الفلك الدوار أبغضت سعيه . . . لعوقه شيء عن الدوران
وقوله في قصيدة منها [ من الكامل ]
في خطة من كل قلب شهوة . . . حتى كأن مداده الأهواء
ولكل عين قرة في قربه . . . حتى كأن مغيبه الأقذاء
هذا البيت الذي جعله المقطع
لو لم تكن من ذا الورى الذي منك هو . . . عقمت بمولد نسلها حواء
وكقوله في آخر قصيدة [ من الكامل ]
خلت البلاد من الغزالة ليلها . . . فأعاضهاك الله كي لا تحزنا
* * *
[ المحاسن ]
هذا آخر المقابح والمعائب . وأول المحاسن والروائع والبدائع والقلائد والفرائد التي زاد فيها على ما تقدم . وسبق جميع من تأخر
فمنها حسن المطالع
كقوله [ من الطويل ]
فديناك من ربع وإن زدتنا كربا . . . فإن كنت الشرق للشمس والغربا
نزلنا عن الأكوار نمشي كرامة . . . لمن بان عنه أن نلم به كربا
وقوله [ من الكامل ]
الرأي قبل شجاعة الشجعان . . . هو أول وهي المحل الثاني
أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه — صفحة 94
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٩٤