ومنها
الركاكة والسفسفة
بألفاظ العامة والسوقة ومعانيهم
كقوله ( من الطويل ) :
رماني خساس الناس من صائب أسنه . . . وآخر قطن من يديه الجنادل
وقوله ( من الوافر ) :
وإن ما ريتني فاركب حصانا . . . ومثله تخر له صريعا
وقوله ( من الكامل ) :
إن كان لا يدعي الفتى إلا كذا . . . رجلا فسم الناس طرا إصبعا
وقوله ( من الوافر ) :
قسا فالأسد تفزع من يديه . . . ورق فنحن نفزع أن يذوبا
وقوله ( من الوافر ) :
تألم درزه والدرز لين . . . كما يتألم العضب الصنيعا
وعلى ذكر الدرز فقد حكى الصاحب في كتاب الروزنامجة من حديث لحظة الطولونية المغنية ما يشبه معنى هذا البيت ، وهو أنه قال : سمعتها تقول : يا جارية ، على بالقميص المعمول في النسج ، فقد آذاني نقل الدروز وقوله ( من الخفيف ) :
لسرى لباسه خشن القطن . . . ومروى مرو لبس القرود
وقوله ( من المجتث ) :
ما أنصف القوم ضبه . . . وأمه الطرطبه
رموا برأس أبيه . . . وباكوا الأم غلبه
وقوله ( من البسيط ) :
بياض وجه يريك الشمس طالعة . . . ودر لفظ يريك الدر مخشلبا
وقوله ( من الكامل ) :
أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه — صفحة 80
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٨٠