وقوله ( من الكامل ) :
فأتيت معتزما ولا أسد . . . ومضيت منهزما ولا وعل
وقوله في وصف الخيل ( من المتقارب ) :
خرجنا من النقع في عارض . . . ومن عرق الركض في وابل
وقوله ( من الخفيف ) :
وجياد يدخلن في الحرب أعراء . . . ويخرجن من دم في جلال
واستعار الحديد لونا وألقى . . . لونه في ذوائب الأطفال
ومنها
الإبداع في سائر التشبيهات والتمثيلات
كقوله ( من الطويل ) :
وإن نهاري ليلة مدلهة . . . على مقلة من فقدكم في غياهب
بعيد ما بين الجفون كأنما . . . عقدتم أعالي كل هدب بحاجب
ذكر ابن جني أنه مثل قول بشار ( من الوافر ) :
جفت عيني عن التغميض حتى . . . كأن جفونها عنها قصار
وذكر القاضي أنه مأخوذ من قول الطرمي في رطاناته ( من الطويل ) :
ورأسي مرفوع إلى النجم كأنما . . . قفاي إلى صلبي بخيط مخيط
وقوله ( من الطويل ) :
كأن سهاد يعشق مقلتي . . . فبينهما في كل هجر لنا وصل
وقوله ( من الطويل ) :
رأيت الحميا في الزجاج بكفه . . . فشبهتها بالشمس في البدر في البحر
أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه — صفحة 101
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٠١