والضَّبْع - ساكنة الباء - : العَضُد .
والضَّبْع : ضربٌ من السَّيْرِ أيضًا ، وهو أن يَلْوِيَ الفرسُ حافِرَه إلى ضَبْعِه ، أي عَضُدِهِ ، وقد ضَبَعَ يَضْبَعُ ضبْعًا ، فهو ضابِعٌ ، قال الشاعر : [ البسيط ]
وضابِعٌ إنْ عَدَا أيًّا أردتَ به . . . لا الشَّدُّ شَدٌّ ولا التقريبُ تقريبُ
والضَّبْع أيضًا : مصدر ضَبَعَ القومُ إلى الصلح ، إذا مالوا إليه وأرادوه .
والسِّرْحان : الذّئْب ، وفي لُغةِ هُذَيْل : الأسَد ، قال أبو المُثَلَّم الهُذَلِيُّ يرثي صَخْرَ الغيِّ الهُذَليّ : [ البسيط ]
هَبَّاطُ أوديةٍ حَمَّالُ ألويةٍ . . . شَهَّادُ أنديةٍ سِرْحانُ فِتْيَانِ
وكذلك السِّيْد : هو الذِّئب ، وهو في لُغَةِ هُذَيْلٍ : الأسد ، قال : [ الرجز أو الكامل ]
مَنْ يُلْقَ مِنَّا يُلْقَ سِيدًا مِحْربَا
والذِّئْبة : فُرْجة ما بين دَفَّتَيْ الرَّحْل والغَبيط والسَّرْج ، وجمعها ذِئَبٌ ، قال حُميد بن ثَوْر يصف الرَّحْل : [ الطويل ]
المنجد في اللغة — صفحة 63
مساهمون: ضاحى عبد الباقى
ص٦٣