ويُقال للعَرُوس : باتت بليلةِ حُرَّة ، إذا لم تُفْتَضَّ ، وبلَيْلةِ شَيْبَاء ، إذا افْتُضَّتْ ، قال نابِغَةُ بني ذُبْيان : [ الكامل ]
شُمُسٌ موانِعُ كلِّ ليلةِ حُرَّةٍ . . . يُخْلِفْنَ ظَنَّ الفاحِشِ المِغْيارِ
والنَّمِر من السَّحاب : قِطَعٌ صغار مُتَدانٍ بعضُها من بعضٍ .
والنَّمِرَة : الحِبَرةُ .
والفَهْدَتان : اللَّحْمُ الناتىءُ في صَدْر الفَرَس عن يَمينه وشماله ، قال أبُو دُوَادٍ الإيادِيّ : [ المتقارب ]
كأنَّ الغُضونَ من الفَهْدَتَيْنِ . . . إلى طَرَفِ الزَّوْرِ حُبْكُ العَقِدْ
العَقِدُ : ما تَعَقَّدَ من الرَّمْل .
والفِيل من الرِّجالِ : الضّعيفُ الرأي ، قال الكُمَيت لرَبيعَةِ الفَرَس : [ الوافر ]
بَنِي ربِّ الجوادِ فلا تَفِيلُوا
فما أنتم - فَنَعْذِرَكُمْ - لِفِيلِ
يُقال : هو لفلانٍ ، أي : مِنْ ولده .
والضَّبُع : الشِّدَّة والجَدْب ، وجاء في الحديث أنَّ رجُلاً أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال : « يا رسُولَ الله أكلتْنَا الضَّبُعُ » ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : « غَيْرُ ذلك أخْوَفُ عليكُمْ عِندي : أنْ تُصَبَّ عليكمُ الدُّنْيَا صَبًّا » .
المنجد في اللغة — صفحة 62
مساهمون: ضاحى عبد الباقى
ص٦٢