تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنجد في اللغة — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
بابُ صُنوفِ الحَيَوَانِ من الناسِ ، والسِّباع ، والبَهَائمِ الأهليَّة والوحشيةِ ، والهَوَامِّ الإنسان : ناظِرُ العَين ، وهو النُّكْتَةُ السَّوْداء التي في وَسَط الحَدَقة ؛ قال ذو الرُّمَّة : [ الطويل ] وإنسانُ عَيْنِي يَحْسِرُ الماءُ مرةً . . . فَيَبْدُو وتاراتٍ يجِمُّ فيَغْرَقُ والجارِيَة : السَّفينة ، والجميعُ الجوَاري . وصَبِي السَّيْفِ : حَدُّه . وصَبِيَّا اللَّحْيَينِ : مُجْتَمَعُهُمَا من مُقَدَّمهما ، قال ذو الرُّمَّة يصف بعيرًا : [ الطويل ] تُغَنِّيهِ مِنْ بَيْنِ الصَّبِيَّيْنِ أُبْنَةٌ . . . نَهُومٌ إذا ما ارتدَّ فيها سَحِيلُها الأُبْنَةُ هاهُنا : غَلْصَمَتُه . والعَجوز : الخمْر ، قال بعضُ الشعراء لخالد بنِ بَرْمَك : [ الخفيف ] لَيْتَ شِعْرِي أما لَنَا فيكِ حَظٌّ . . . يا هدايا الأميرِ في النَّيْرُوزِ