تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنجد في اللغة — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
هُناكَ ساقٌ ؛ كما قالوا : جاءُوا على بَكْرةِ أبيهم ، إذا جاءوا عن آخِرِهم ، وشَرٌّ لا يُنَادَى وَليدُه . وقال الراجز يخاطبُ فَرَسَه ، وكان يُدْعى « مَحَاجِ » : [ الرجز ] أَقْدِمْ مَحَاجِ إنّه شرٌّ باقْ . . . قد سَنَّ آباؤُكَ ضربَ الأعناقْ . . . قد قامتْ الحَرْبُ لنا على ساقْ والكَعْب من الإنسان : العَظْمُ الشاخِصُ في القَدَم من وَحْشِيِّها وإنسِيِّها ، وهما جانِباها . والكَعْب : الشىءُ اليَسير من السَّمْن ، قَدْرُ صُبَّةٍ . والكَعْب من الفَرَس : في ما بين الساقِ والوَظِيفِ ، قال امرؤ القيس : [ المتقارب ] وساقانِ كَعْبَاهُما أصْمَعَا . . . نِ لَحْمُ حَمَاتَيْهِما مُنْبَتِرْ والعَقِب : مُؤَخَّر القَدَم ، وجمعه أعقاب . والعَقِب : الوَلدُ بعد أبيه . ويقال : فَرَسٌ ذو عَقْب ، أي : جَرْيٍ بَعْدَ جَرْيٍ . وجاء فلانٌ على عَقِب رَمَضانَ ، وفي عَقِبِهِ : إذا جاءَ وقد بَقِيَتْ أيامٌ من آخِره . وفي عُقْبِه : إذا جاء وقد فَنِىَ الشَّهْرُ كُلُّه .
المنجد في اللغة — صفحة 57 | ضاحى عبد الباقى / علي بن الحسن الهنائي ( كراع النمل ) / أحمد مختار عمر