هُناكَ ساقٌ ؛ كما قالوا : جاءُوا على بَكْرةِ أبيهم ، إذا جاءوا عن آخِرِهم ، وشَرٌّ لا يُنَادَى وَليدُه .
وقال الراجز يخاطبُ فَرَسَه ، وكان يُدْعى « مَحَاجِ » : [ الرجز ]
أَقْدِمْ مَحَاجِ إنّه شرٌّ باقْ . . . قد سَنَّ آباؤُكَ ضربَ الأعناقْ . . . قد قامتْ الحَرْبُ لنا على ساقْ
والكَعْب من الإنسان : العَظْمُ الشاخِصُ في القَدَم من وَحْشِيِّها وإنسِيِّها ، وهما جانِباها .
والكَعْب : الشىءُ اليَسير من السَّمْن ، قَدْرُ صُبَّةٍ .
والكَعْب من الفَرَس : في ما بين الساقِ والوَظِيفِ ، قال امرؤ القيس : [ المتقارب ]
وساقانِ كَعْبَاهُما أصْمَعَا . . . نِ لَحْمُ حَمَاتَيْهِما مُنْبَتِرْ
والعَقِب : مُؤَخَّر القَدَم ، وجمعه أعقاب .
والعَقِب : الوَلدُ بعد أبيه .
ويقال : فَرَسٌ ذو عَقْب ، أي : جَرْيٍ بَعْدَ جَرْيٍ .
وجاء فلانٌ على عَقِب رَمَضانَ ، وفي عَقِبِهِ : إذا جاءَ وقد بَقِيَتْ أيامٌ من آخِره .
وفي عُقْبِه : إذا جاء وقد فَنِىَ الشَّهْرُ كُلُّه .
المنجد في اللغة — صفحة 57
مساهمون: ضاحى عبد الباقى
ص٥٧