تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنجد في اللغة — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
ويقال : أعْرَضْت عن الأمر : صَدَدْتُ عنه . وأعرَض لك الظَّبْيُ فارْمِهِ ، أي : أمْكَنَكَ مِنْ عُرْضهِ ، يعني جانِبهُ . وأَعْرَضَ الشىءُ : صار ذا عَرْضٍ ، قال ذو الرُّمَّة : [ الوافر ] فأعْرَضَ في المكارمِ واستَطالا أي : تمكَّن من عَرْضها وطُولها . ويقال : أعز الرجلُ صاحِبَهُ : من العزِّ الذي هو ضِدُّ الذُّلّ . وأعَز إعزازًا : صار في العَزازِ ، وهي الأرضُ الغَلِيظَة . وقد أَعزَّت النعجةُ والشَّاةُ ، وهو عِظَمُ الضَّرْعِ ، واستبانةُ الحَمْل . والأَعْزَل من الخَيْل : الذي يَعْزِلُ ذنبَهُ في شِقٍّ . والأعزل من الرِّجال : الذي لا سِلاحَ معه . وفي السَّماءِ السِّماكانِ : الرامِحُ والأعزَل ، فالرامح : الذي أمامه نَجْمٌ ، والأعزَلُ : الذي لا نَجْمَ أمامه . والأَعْقَفُ : المُعْوَجّ . والأعقف : الفقير ، والجميعُ العُقْفان ، قال الشاعر : [ البسيط ] يا أيها الأعقف المُزْجِي مَطِيَّتهُ . . . لا نِعْمَةً تَبْتغِي عندِي ولا نَشبَا ويقال : أَعْوَرْتُ عَيْنَ الرجلِ إعْوارًا وعُرْتُهَا : جَعَلْتُها عَوْراءَ . والإعْوارُ : الرِّيبة .