ألَسْتَ مُنْتَهيًا عن نَحْتِ أَثْلَتِنا . . . ولَسْتَ ضائِرَها ما أَطَّتِ الإبِلُ
وقال امرؤ القَيْسِ : [ الطويل ]
ولكنَّما أسعَى لمَجْدٍ مُؤَثَّلٍ . . . وقد يُدْرِكُ المَجْدَ المُؤثَّلَ أمثالِي
ويُقال : أَثْمر الشَّجَرُ : خَرَجَ ثَمَرُه .
وأَثْمر الرجلُ : كَثُرَ ماله .
وأَثْمَر الزُّبدُ ، إذا ظهرَت ثَمِيرَتُهُ ، وهو اجْتماعُه ، وتَحَبُّبٌ يَظْهَرُ عليه عند الرُّؤُوب .
والإثْم : الحَرَج .
ويُقال للخَمْر - فيما زَعَم بعضُهم - : الإثمُ ، ويُنْشد قول الشاعر : [ الوافر ]
شَرِبتُ الإثْمَ حتى زالَ عَقْلِي
كذاك الإثمُ تَذْهبُ بالعُقولِ
والإجَارَةُ : للأَجِيرِ .
وأجَرْتُ الرجُل إجَارَة : حَمَيْتهُ .
والإجارة في قولِ الخلِيل : والأَجْر على المصيبة .
المنجد في اللغة — صفحة 114
مساهمون: ضاحى عبد الباقى
ص١١٤