التامِّ ، ( 1 ) والحد الناقصَ ، ( 2 ) والرسم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
( 1 ) الحد التام : وهو الأصل وإنما يكون حقيقيًّا تام إن أنبأ عن ذاتيات المحدود الكلية المركبة كقولك ما الإنسان ؟ فيقال : حيوانٌ ناطق ولذا أي ولهذا أي ولهذا القسِمِ ( حدٌّ واحد ) لأنَّ ذات الشيء لا يكون لها حدَّان .
( 2 ) الحد الناقص : حقيقي ناقص . وله صورتان . أشير إلى الأولى منهما بقوله : إن كان بفصلٍ قريب فقط كقولنا : ما الإنسان ؟ فيقال : الناطق وأشير إلى الصورة الثانية بقوله : ( أو مع جنس بعيد ) أي إن كان الحدُّ بفصلٍ قريبٍ مع جنس بعيد كقولنا ما الإنسان ؟ فيقال : جسم ناطق ، فالجنس البعيد : هو الجسم والفصل القريب : هو الناطق . ?
ويجدر الإشارة في هذا المقام إلى أن الكلي إن كان داخلاً في الذات بحيث يكون جزءًا من المعنى المدلول للفظ : فيقال له كلي ذاتي ، كالحيوان الناطق بالنسبة للإنسان ، وإن كان خارجًا عن الذات بأن لم يكن كذلك ، فيسمى كليًّا عرضيًّا ، كالماشي والضاحك بالنسبة له والكلي الذاتي : إمّا أن يكون مشتركًا بين الماهية وبين غيرها وإما أن يكون مختصًّا بها .
فالأول : يسمى ( جنسًا ) كالحيوان بالنسبة للإنسان ، والثاني يسمي ( فصلاً ) كالناطق بالنسبة له . والكلي العرضي إما أن يكن مشتركًا بين الماهية وبين غيرها وإما أن يكون مختصًّا بها . فإن كان مشتركًا بين الماهية وغيرهما فيسمى ( عرضًا عامًّا ) كالماشي بالنسبة للإنسان ، وإن كان خاصًّا بها فيسمى بين الماهية وغيرهما فيسمى ( عرضًا عامًا ) كالماشي بالنسبة للإنسان ، وإن كان خاصًّا بها فيسمى ( خاصة ) كالضاحك بالنسبة له ، والكي الذي هو عبارة عن نفس الماهية ، كالإنسان ، فإنه عبارة عن مجموع الحيوان الناطق فيسمى ( نوعًا ) فهذه هي الكليات الخمس التي هي مبادئ التصورات ثم إن الجنس ثلاثة أقسام قريب ، كالحيوان بالنسبة للإنسان ، وبعيد : كالجسم بالنسبة له ، ومتوسط كالجسم النامي بالنسبة له ، أما الفصل فينقسم إلى قسمين . قريب وبعيد فالقريب كالناطق بالنسبة للإنسان ، والبعيد كالحسّاس بالنسبة له . ( تحرير القواعد المنطقية ) ( ص 46 ) .