بسم الله الرحمن الرحيم
على صفحة العنوان هذه الأبيات الشعرية في وصف الكتاب :
تسرّت وجوهُ الاستعاراتِ بالبدرِ . . . وذلك شأن البدرِ في هتكِه السِّتر
وأدركَ ثأرَ السعدِ ممن أذَّله . . . فيا لكَ من دركٍ ، ويا لك من نَصْرِ
ولا شكَّ أنَّ الحقَّ فيما زبرتُه . . . بكاشفُ الأمراضُ من علل الدهر
وسمَّيْتهُ طوْدًا منيفًا وإنّما . . . مصنِّفه أولى بذلكم الذكر
فيا ليت شعري هل عقودٌ تنضَّدتْ . . . على صحفاتِ التِّبْرِ في لبةِ النحرِ
أم الغادةْ الحَسْنَا أبانتْ أقاحِيَا . . . فأسْفَرَ نورُ الفجرِ من ذاك الثغر
وما الروضةُ الغنَّاءُ غطَّ عبيرُها . . . وفاح عطرها بمختلف الزهر
بأنصعَ نَشْرٍ من سطورٍ تضمنت . . . إقامةَ سوقِ الحقِّ في خافي الأمرِ
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 6145
مساهمون: محمد بن علي الشوكاني
ص٦١٤٥