تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 6096

مساهمون:

ص٦٠٩٦
إذا المرءُ لم يدْنَسْ من اللؤُم عرِضُه . . . فكلُّ رداءٍ يرتديه جميلُ إذا المرء أعيتْه السيادةُ ناشئًا . . . فمطلَبُها كهلاً عليه شديد وإن هو لم يحمِلْ على النفس ضيمَها . . . فليس إلى حسن الثناء سبيل [ 3 أ ] ( 1 ) [ والذي ] ( 2 ) ينبغي أن يسمى شهادةَ الجماد لمن كان من الأجواد : يا أكرمَ الناسِ من عُجْمٍ ومن عرَبٍ . . . بعد الخليقةِ يا ضِرغامَةَ العربِ أفنيتَ مالكَ تُعطيه وتنهبُه . . . يا آفة الفَضّةِ البيضاء والذهَبِ إن السِّنانَ وحدَّ السيفِ لو نطقا . . . لأخبرا عنك في الهيجاء بالعجب [ والذي ] ( 3 ) ينبغي أن يسمّى تجويدَ الحِلية للظَّفر بالعَطايا الجليلة : وامرأةٍ بالبخل قلنا لها اقصِري . . . فليس إلى ما تأمُرين سبيلُ فِعالي فِعالُ المُكْثرين تجمُّلاً . . . ومالي كما قد تعلمينَ قليل وكيف أخافُ الفقْرَ أو أُحرَمُ الغنى . . . ورأيُ أميرِ المؤمنين جميلُ ومثلُه قولُ الآخر : إليك عني فقد كلَّفتني شطَطًا . . . حَمْلَ السلاحِ وقولَ الدّراعين قِفِ أمِنْ رجال المنايا خلْتَني رجلاً . . . أو أن قلبي في جَنْبيْ أبي دُلَفِ [ والذي ] ( 4 ) ينبغي أن يسمّى الهجْوَ المَهين بمدح القَرين : لشتّان ما بين البزيدين في الندا . . . بزيد سُليمٍ والأغرّ ابن حاتمِ فَهَمُّ الفتى الأزْديّ إنفاقُ مالِه . . . وهمُّ الفتى القيسيِّ جمعُ الدراهم فلا يحسَبِ التَّمتامُ أني هجَوْتُه . . . ولكنَّني فضَّلْتُ أهلَ المكارم
هامش
( 1 ) ترتيب الأبيات في النسخة ( أ ) كالتالي : إذا المرءُ لم يدْنَسْ من اللؤُم عرِضُه . . . فكلُّ رداءٍ يرتديه جميلُ وإن هو لم يحمِلْ على النفس ضيمَها . . . فليس إلى حسن الثناء سبيل إذا المرء أعيتْه السيادةُ ناشئًا . . . فمطلَبُها كهلاً عليه شديد ( 2 ) في ( أ ) هذا . ( 3 ) في ( أ ) هذا . ( 4 ) في ( أ ) هذا .