تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 6093

مساهمون:

ص٦٠٩٣
ومثلهُ أيضًا : وإنما الناسُ لا تصفو مودّتُهم . . . حتّى تُذيقَهُم كاسًا من الألمِ ومثلُه أيضًا : مَن ظلم الناسَ تحامَوا ظُلمَه . . . وعز فيهم جانباه وأحظا ( 1 ) ومثلُه أيضًا : ومَن لم يذد عن حوضه بسلاحه . . . يهدَّم ومن لا يظلم الناسَ يُظلمِ ( 2 ) ومثلُه أيضًا : وفي الشر نجاة حين لا يُنجيك إحسانُ . . . وبعضُ الحِلْمِ عند الجهلِ للذّلَة إذعانُ ( 3 ) [ والذي ] ( 4 ) ينبغي أن يُسمّى التحذير بما يستلزم التكثير : ولا تُفشِ سِرَّكَ إلاَّ إليكَ . . . فإن لكل نصيح نصيحًا فإني رأتي غواة الرجال . . . لا يتركون إذْ نما صحيحًا ومثله أيضًا : إذا ضاق صدر المرئ عن سر نفسه . . . فسر الذي مستودع السر أضيق [ والذي ] ( 5 ) ينبغي أن يسمّي المنذِرَ من المبادئ الحسن مع العواقب الخشنِة : الحربُ أولَ ما يكون فتيّةٌ . . . تسْعى لريبتها لكل جَهولِ سمطًا حوَتْ رأسها وسكرت . . . مكروهةٌ للشمّ والتقبيل حتى إذا حمَلَتْ وشبّ ضِرامُها . . . عادت عجوزًا غير ذات خليل
هامش
( 1 ) غير واضح البيت في المخطوط . ( 2 ) للشاعر زهير بن أبي سلمى في معلقته . انظر : ( المعلقات العشر ) ( ص 50 ) . ( 3 ) لعل البيت : وفي سوء نجاة حين لا ينجيك إحسانُ . . . وبعض الحلم عند الجهل للذلة إذعان ( 4 ) في ( أ ) هذا . ( 5 ) في ( أ ) هذا .