تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 6098

مساهمون:

ص٦٠٩٨
[ والذي ] ( 1 ) ينبغي أن يسمَّى المدح بجميع الأوصاف التي يتنافس فيها الأشراف : هم القوم إن قالوا أصابوا وإنْ دُعُوا . . . أجابوا وإن أعطوا أطابوا وأنزلوا وما يستطيع الفاعلون فِعالَهم . . . وإن أحسنوا في الثنيات وأجملوا [ والذي ] ( 2 ) ينبغي أن يسمَّى القول الفصْل المبنيّ عن الثناء الجزْل : عجبتُ لحرّاقهَ بنِ الحسي‍ . . . - ن كيف تسير ولا تغْرَقُ وبحرانِ : من تحتها واحدٌ . . . وآخَرُ من فوقها مُطْبِقُ وأعجَبُ من ذاك عيدانُها . . . وقد مسّها الكفُ لا تورق [ والذي ] ( 3 ) ينبغي أن يسمَّى حسن الاعتذار مع تعظيمِ المقْدار : أتاني أبيتَ اللعْنَ أنك لمتني . . . وتلك التي تصطك منها المسامعُ فبتُ كأني ساوَرَتني ضئيلةٌ . . . من الرُّقش في أنيابها السمُّ ناقِعُ أكلَّفْتَه ذنبَ امرئٍ وتركْتَه . . . كذا الغِرُّ يكْوي غيرَه وهو راتِعُ فإنك كالليل الذي هو مدْركي . . . وإن خلْتُ أن المنتأى عنك واسعُ ومثل هذا [ قوله ] ( 4 ) وقد سمّاه بعضُ أهلِ البيان باسم آخرَ ولا تزاحم بين المُقتضيات : [ ولست بمستبقٍ أخًا لا تلمُّهُ . . . على شعثٍ أي الرِّجالِ المهذّبُ ؟ فإن أكُ مظلومًا فعبدٌ ظلمته . . . وإن تك ذا عُتبي فمثلك يُعْتِبُ حَلَفْتُ فلم تتركْ لنفسكِ ريبةً . . . وليس وراء اللهِ للمرء مذهَبُ لئن كنتَ قد بُلِّغتَ عني جناية . . . لمُبْلِغُكَ الواشي أغَشُّ وأكذبُ ألم تر أن الله أعطاك سورةً . . . ترى كلَّ مَلْكٍ دونها يتذَبْذبُ
هامش
( 1 ) في ( أ ) هذا . ( 2 ) في ( أ ) هذا . ( 3 ) في ( أ ) هذا . ( 4 ) زيادة من ( ب ) .