تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 6097

مساهمون:

ص٦٠٩٧
يُعَدّ الناسبون إلى تميمٍ . . . بيوتَ المجدِ أربعَةَ كِبارا يَعُدّون وآل سعدٍ وعمرًا . . . وعَمرًا ثم حنظلةَ الخيارا ويذهبُ بينهما المُريُّ لغْوًا . . . [ كما ألغيتَ في الديَّة ] ( 1 ) الحُوارا ومن هذا قول الآخر : بين [ الغربونين ] ( 2 ) بون في فعالهما . . . هذا يُعطي وهذا يأخذ الصَّدَقهْ [ والذي ] ( 3 ) ينبغي أن يسمَّى تحبيب ما به الإيجاع لما فيه من الارتفاع : لو كان يقْعُد فوق النجمِ من شرَفٍ . . . قومٌ بأولهم أو مجْدِهم قعَدوا مُحَسَّدون على ما كان من نِعَمٍ . . . لا ينزعْ اللهُ عنهم ما به حُسِدوا [ 7 ] ومن هذا : يجود بالنفس أن ضنَّ الجبان بها . . . والجودُ بالنفس أقصى غاية الجودِ ومنه : لولا المشقةُ ساد الناسُ كلُّهُمُ . . . الجودُ [ يفقر ] ( 4 ) والإقدامُ قتَّالُ [ والذي ينبغي ] ( 5 ) تنشيط المقصودِ إليه بأنه لا كريمَ إلاَّ مَن يدُلّ عليه : ولقد ضربنا في البلاد فلم نجدْ . . . أحدًا سواكَ للمكارم ينُسبُ وإكرامًا ما ندري إذا ما فاتنا . . . طلبٌ إليك من الذي نتطلّبُ فاصبِرْ لعادتك التي عوَّدْتَنا . . . أوْلاً فأرشدنا إلى من نتقرَّبُ [ 3 ب ] ( 6 )
هامش
( 1 ) في ( أ ) ( كماء الغيب في القرية ) . ( 2 ) الوزن مكسور ولعل الأصل بين الغريبين أو الفريقين ونحو ذلك . ( 3 ) في ( أ ) هذا . ( 4 ) في ( ب ) ( يفنى ) . ( 5 ) في ( أ ) هذا ينبغي أن يسمى . ( 6 ) ترتيب الأبيات في النسخة ( أ ) كالتالي : والله ما ندري إذا ما فاتنا . . . طلب إليك من الذي نتطلب ولقد ضربنا في البلاد فلم نجدْ . . . أحدًا سواكَ للمكارم ينُسبُ فاصبِرْ لعادتك التي عوَّدْتَنا . . . أوْلاً فأرشدنا إلى من نذهب