تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 6091

مساهمون:

ص٦٠٩١
سقوني وقالوا لا تُغنِّ ولو تسقى . . . جبالُ حُنين ما سَقوني لغنّتِ معتّقةً كانت قريشٌ [ تعافُها ] ( 1 ) . . . فلما استحلُّوا قتلَ عثمانَ حلّتِ [ والذي ] ( 2 ) ينبغي أن يسمّى استدراك ما فرَطَ بما يُنبَّه على الغَلَط : رمتْني على عمَدٍ بثينةُ بعدما . . . تولَّى شبابي وارجَحَنّ شبابُها ولكنما تَرْمَيْنَ نفسًا مريضة . . . لعزة منها صفْوُها ولُبابُها [ والذي ] ( 3 ) ينبغي أن يسمّى الإرشاد إلى ترك الشرّ بالتخويف بما يتعقَّبُه من الضَرّ . لا تهتِكَنْ من مساوي الناس ما ستَروا . . . فيهتِكَ الناسُ سِترًا من مساويكا واذكر محاسنَ ما فيهم إذا ذُكِروا . . . ولا تعِبْ أحدًا منهم بما فيكا [ 3 ] [ والذي ] ( 4 ) ينبغي أن يسمَّى الإرشاد إلى تيسُّر الانقياد : هو السَّيلُ إنْ واجَهْتَه انقدْتَ طَوْعَهُ . . . ويقْتادُه من جانبيه فيتْبَعُ ومثلُه : هو السيفُ إنْ لاينْتَه لان لمسُه . . . وحَّداه إنْ خاشَنْتَه خَشِنانِ [ والذي ] ( 5 ) ينبغي أن يسمي التهديد بالمعنى القريب والبعيد : وعلى عدوك يا بن بنت محمدٍ . . . رصد إن ظنّوا الصبح والإظلام فإذا تنبه رعته وإذا غفا . . . سلَّتْ عليه سيوفَك الأحلامُ [ والذي ] ( 6 ) ينبغي أن يسمى التآلفُ على التكافف : بنفسيَ مَن لو مرَّ بَرْدُ بنانِه . . . على كبدي كانت شفاءً أناملُهْ ومن هابني في كل شيء وهبْتُه . . . فلا هوَ يعطيني ولا أنا سائلُهْ [ والذي ] ( 7 ) ينبغي أن يسمّى تنزيلَ الإشارة بمنزلة العبارة : [ له لحظات من خفايا سريره . . . أُذاكِرُها فيها عِقابٌ ونائلٌ
هامش
( 1 ) في ( أ ) تصرفها . ( 2 ) في ( أ ) هذا . ( 3 ) في ( أ ) هذا . ( 4 ) في ( أ ) هذا . ( 5 ) في ( أ ) هذا . ( 6 ) في ( أ ) هذا . ( 7 ) في ( أ ) هذا .
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 6091 | محمد بن علي الشوكاني / أبو مصعب « محمد صبحي » بن حسن حلاق