تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 2770

مساهمون:

ص٢٧٧٠
والمريض ( 1 ) وذا الحاجة فعل ما أرشده إليه النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - من تلك السور ، وما يماثلها أو دونها لا ما هو أكبر منها . فإن قلت : قد تكرر في هذا الجواب ذكر المفصل فما هو من السور ؟ قلت : قال في الضياء : هو من سورة محمد إلي آخر القرآن ، وذكر في القاموس ( 2 ) أقوالا عشرة من الحجرات إلي آخره ، قال في الأصح ، أو من الغاشية ، أو القتال ، أو قاف ، أو الصافات ، أو الصف ، أو تبارك ، أو إنا فتحنا لك ، أو سبح اسم ربك ، أو الضحى . ونسب [ 5 ب ] بعض هذه الأقوال إلى من قالها ، وسمي مفصلا لكثرة الفصول بين سورة أو لقلة المنسوخ منه كذا قيل ( 3 ) . وأما ما سأل عنه السائل - كثر الله فوائده - في المسألة الثانية من أن بعض أهل العلم صرح بكراهة قراءة سورة في الركعة الثانية قبل السورة التي قرأهافي الركعة الأولى في ترتيب المصحف .
هامش
( 1 ) تقدم ذكر ذلك . * وأخرج مسلم في صحيحه رقم ( 186 ) من حديث عثمان بن أبي العاص الثقفي " أم قومك ، فمن أم قوما فليخفف ، فأن فيهم الكبير ، وإن فيهم المريض وأن فيهم الضعيف ، وإن فيهم ذا الحاجة ، وإذا صلى أحدكم وحده فليصي كيف شاء " . * وأخرج مسلم في صحيحه رقم ( 187 ) من حديث عثمان بن أبي العاص قال : آخر ما عهد إلي رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إذا أممت قوما فأخف بهم الصلاة " . * وأخرج البخاري رقم ( 710 ) ومسلم رقم ( 192 ) من حديث أنس بم مالك : قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إني لأدخل الصلاة أريد إطالتها ، فأسمع بقاء الصبي ، فأخفف ، من شدة وجد أمه بها " . ( 2 ) ( ص 1347 ) . ( 3 ) قال الحافظ في " الفتح " ( 2 ) : واختلف في المراد بالمفصل مع الاتفاق على أن منتهاه آخر القرآن هل هو من أولى الصافات أو الجاثية أو القتال أو الفتح أو الحجرات أو ق أو الصف أو تبارك أوسبح أو الضحى إلى آخر القرآن . . . " .
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 2770 | محمد بن علي الشوكاني / أبو مصعب « محمد صبحي » بن حسن حلاق