البيهقي ( 1 ) : ليس بمحفوظ ، وقال الخطيب ( 2 ) : منكر ، وقد ورواه ابن ماجة ( 3 ) من حديث أبي ذر ، وفي إسناده شهر بن حوشب وهو ضعيف ، ورواه الطبراني ( 4 ) من حديث أبي الدرداء ، وفي إسناده شهر أيضا ، ورواه الطبراني ( 5 ) أيضًا من حديث ثوبان ، وفي إسناده يزيد ين ربيعة ، وهو منكر الحديث . وهؤلاء جميعا رووه بدون زيادة " وما استكرهوا عليه " وقد قيل : إنها زيادة مدرجة من قول هشام بن عمار ، وقد تكلم عليه الحافظ في التلخيص ( 6 ) بزيادة على ما هنا ، وقد حسنه النووي ( 7 ) وتعقب في ذلك . والظاهر أن لهذا الحديث أصلا في الجملة لكثرة طريق من طرقه لا يصح أن يكون من قسم الحسن لغيره . ولعل النووي أراد هذا لأن كل طريق من طرقه لا يصح أن يكون بمجردها من قسم الحسن لذاته ، وأما من جزم بأنه لا أصل له فقد أبعد . وعلى كل حال فمعناه صحيح . وقد قال - سبحانه - : ( رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ) ( 8 ) وثبت في صحيح مسلم ( 9 ) وغيره ( 10 ) في تفسير هذه الآية أن الله - سبحانه - قال : ( قد فعلت ) ومن
هامش
( 1 ) في " السنن الكبرى " ( 3 ) ، ( 4 ، 325 ) ، ( 6 ، 57 ) ، ( 7 ) ، ( 8 - 265 ) ، ( 10 ) .
( 2 ) في كتاب الرواة عن مالك ، في ترجمة سوادة إبراهيم عنه وقال : سوادة مجهول ، والخبر منكر عن مالك .
كما في " التلخيص " ( 1 ) .
( 3 ) في " السنن " ( 2043 ) .
( 4 ) ذكره ابن حجر في " التلخيص " ( 1 ) .
( 5 ) في " الكبير " ( 2 رقم 1230 ) .
( 6 ) ( 1 ) .
( 7 ) في " الأربعين " الحديث التاسع والثلاثون .
( 8 ) [ البقرة : 286 ] .
( 9 ) رقم ( 200 ) .
( 10 ) كأحمد ( 2 ) . وهو حديث صحيح .