تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 3097

مساهمون:

ص٣٠٩٧
وقال [ عز وجل ] ( 1 ) : ( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ ) ( 2 ) وقال سبحانه : ( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ) ( 3 ) . وقال سبحانه [ وتعالى ] : ( 4 ) ( قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ) ( 5 ) . وأمر الله سبحانه رسوله أن يقول : ( فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ) ( 6 ) والآيات الدالة على هذا المعنى والجملة أكثر من ثلاثين : ( 7 ) آية ، [ ويستفاد ] ( 8 ) من [ 8 ] جميع ما ذكرناه أنما أمر به رسوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - . أو نهى عنه كان الأخذ به واتباعه واجبا بأمر الله - سبحانه - ، وكانت الطاعة لرسول الله [ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] ( 9 ) في ذلك طاعة لله ، وكان الأمر من رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أمرا من الله .
هامش
( 1 ) زيادة من ( ب ) . ( 2 ) [ النساء 13 : 14 ] ( 3 ) [ النور : 52 ] ( 4 ) زيادة من ( ب ) . ( 5 ) [ النور : 54 ] ( 6 ) [ آل عمران : 50 ] ( 7 ) ( منها ) : قوله تعالى : ( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) [ آل عمران : 132 ] . ( ومنها ) : قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) [ النساء : 59 ] . ( ومنها ) : قوله تعالى : ( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) [ الأنفال : 1 ] ( ومنها ) قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ) [ الأنفال : 20 ] ( 8 ) في ( ب ) مستفاد . ( 9 ) زيادة من ( ب ) .