تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 2982

مساهمون:

ص٢٩٨٢
يعرف ذلك العلم معرفة بالكنه ، أو بالوجه ، فهذا المثال يكفي الناظر في هذه المناظرة ، فإنه فاتحة رسالة المناظر - كثر الله فوائده - . فإن كان قد ساق هذا المساق من عند نفسه ، وباختيارة فقد بطل عليه ما ادعاه من كلية عدم الإهمال في رسالته ، وإن كان ناقلا فقط ، وهذا السياق سياق المنقول عنه فقد بطل عليه ما ادعاه من الكلية في جانب عدم إهمال المصنفين لذلك ، فكيف لم يقنع بنفي الإهمال عن رسالته ، حتى نفاه عن جميع المصنفين في سابقي الدهر ولا حقه ! مع أنه يعلم ويعلم كل أحد أن علم المناظرة علم اصطلاح حدث بعد انقراض بعض علماء المسلمين المصنفين ، ولم يعلمه من المصنفين الموجودين بعد إلا القليل النادر ، ومعلوم أن من لم يعلم بعلم العلوم لا يتمكن من استعمال قواعده كما ينبغي ، ويراعي مسالكه كما يجب . فإن قال : إن كلامه الذي ذكره في هذه الرسالة التي نحن بصدد عليها لم يكن