والرسالة " ( 1 ) للقشيري ، و " صفوة الصفوة " ( 2 ) لابن الجوزي ، و " طبقات الأولياء " للشرجي ، وكتاب " روض الرياحين ( 3 ) في حكايات الصالحين " لليافعي ، وسائر الكتب
هامش
( 1 ) الرسالة القشيرية : هي من كتب المتصوفة والتي تعتبر أحد مصادر " إحياء علوم الدين " للغزالي .
( 2 ) قال ابن الجوزي في مقدمة الصفوة ( ص 20 - 32 ) بعد ذكره مساوى " الحلية " ما فاتت الحلية من أشياء - " وقد حداني جدك أيها المريد في طلب أخبار الصالحين وأحوالهم أن أجمع لك كتابا يغنيك عنه - أي عن الحلية - ويحصل لك المقصود منه ، ويزيد عليه بذكر جماعة لم يذكرهم - وأخبار لم ينقلها ، وجماعة ولدوا بعد وفاته وينقص عنه بترك جماعة قد ذكرهم لم ينقل عنهم كبير شيء وحكايات قد ذكرها ، فبعضها لا ينبغي التشاغل به ، وبعضها لا يليق بالكتاب على ما سبق بيانه " نذكرها لك باختصار .
1 / ذكر أسماء لم يترجم لأصحابها .
2 / ذكر ما لا يليق بالكتاب .
3 / الإطالة فيما يروى من الأحاديث ، السجع البارد .
4 / ذكر أحاديث باطلة .
5 / إضافة التصوف إلى غر الصحابة .
6 / ذكر أشياء عن الصوفية لا يجوز فعلها .
7 / خلط التراجم .
8 / إطالة الكلام فيما لا طائلة فيه .
9 / عدم ذكره لقدوة الخلق محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
تلك مساوئ " الحلية " التي ذكرها ابن الجوزي فأراد " بالصفوة " تلافي تلك العيوب .
( 3 ) روض الرياحين في حكايات الصالحين ، لأبي السعادات عبد الله بن أسعد اليافعي ( ت 768 ه - ) . ذكر فيه صاحبه منامات الصالحين ، وضمنه مخالفات ظاهرات وعبارات فيها غلو في الصالحين ، وفي أعيان المتصوفة المتأخرين .
ففيه مثلا ( ص 229 ) : جواز الدروشة والذكر المبتدع .
وفيه ( ص 176 ) : أن الله باهى موسى وعيسى - عليهما السلام - بابي حامد الغزالي . وفيه ( ص 169 ) تصريح بالكشف .
وفيه ( ص 34 - 35 ) مجالسة شيبان الراعي مع الشافعي وأحمد وهو خبر كاذب . وقد أفئ محمد بن عبد الوهاب بحرف هذا الكتاب وكان يسميه روض الشياطين .
انظر " دعاوى المناوئين ( ص 95 - 97 ) ، كتب حذر منها العلماء ( 2 / 198 - 200 ) .