تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 1070

مساهمون:

ص١٠٧٠
والرسالة " ( 1 ) للقشيري ، و " صفوة الصفوة " ( 2 ) لابن الجوزي ، و " طبقات الأولياء " للشرجي ، وكتاب " روض الرياحين ( 3 ) في حكايات الصالحين " لليافعي ، وسائر الكتب
هامش
( 1 ) الرسالة القشيرية : هي من كتب المتصوفة والتي تعتبر أحد مصادر " إحياء علوم الدين " للغزالي . ( 2 ) قال ابن الجوزي في مقدمة الصفوة ( ص 20 - 32 ) بعد ذكره مساوى " الحلية " ما فاتت الحلية من أشياء - " وقد حداني جدك أيها المريد في طلب أخبار الصالحين وأحوالهم أن أجمع لك كتابا يغنيك عنه - أي عن الحلية - ويحصل لك المقصود منه ، ويزيد عليه بذكر جماعة لم يذكرهم - وأخبار لم ينقلها ، وجماعة ولدوا بعد وفاته وينقص عنه بترك جماعة قد ذكرهم لم ينقل عنهم كبير شيء وحكايات قد ذكرها ، فبعضها لا ينبغي التشاغل به ، وبعضها لا يليق بالكتاب على ما سبق بيانه " نذكرها لك باختصار . 1 / ذكر أسماء لم يترجم لأصحابها . 2 / ذكر ما لا يليق بالكتاب . 3 / الإطالة فيما يروى من الأحاديث ، السجع البارد . 4 / ذكر أحاديث باطلة . 5 / إضافة التصوف إلى غر الصحابة . 6 / ذكر أشياء عن الصوفية لا يجوز فعلها . 7 / خلط التراجم . 8 / إطالة الكلام فيما لا طائلة فيه . 9 / عدم ذكره لقدوة الخلق محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . تلك مساوئ " الحلية " التي ذكرها ابن الجوزي فأراد " بالصفوة " تلافي تلك العيوب . ( 3 ) روض الرياحين في حكايات الصالحين ، لأبي السعادات عبد الله بن أسعد اليافعي ( ت 768 ه - ) . ذكر فيه صاحبه منامات الصالحين ، وضمنه مخالفات ظاهرات وعبارات فيها غلو في الصالحين ، وفي أعيان المتصوفة المتأخرين . ففيه مثلا ( ص 229 ) : جواز الدروشة والذكر المبتدع . وفيه ( ص 176 ) : أن الله باهى موسى وعيسى - عليهما السلام - بابي حامد الغزالي . وفيه ( ص 169 ) تصريح بالكشف . وفيه ( ص 34 - 35 ) مجالسة شيبان الراعي مع الشافعي وأحمد وهو خبر كاذب . وقد أفئ محمد بن عبد الوهاب بحرف هذا الكتاب وكان يسميه روض الشياطين . انظر " دعاوى المناوئين ( ص 95 - 97 ) ، كتب حذر منها العلماء ( 2 / 198 - 200 ) .