تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 1072

مساهمون:

ص١٠٧٢
سائلة لله - عز وجل - أن يجعل الطفل التي ترضعه فأجاب الطفل عليها . مما أجاب ، وحديث ( 1 ) البقرة التي كلمت من أراد أن يحمل عليها ، وقالت : إني لم أخلق لهذا . ومن ذلك [ 1 ب ] وجود القطف من العنب عند خبيب ( 2 ) الذي أسرته الكفار ، وحديث أن أسيد بن ( 3 ) حضير ، . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
( 1 ) لم أعثر عليها . ( 2 ) خبيب بن عدي بن مالك بن عامر الأوسي الأنصاري ، شهد بدرا واستشهد في عهد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين أخذه المشركون أسرا في مكة ، فقتله بنو الحارث ، وكان خبيب قد قتل الحارث بن عامر في بدر . الإصابة رقم ( 2224 ) وأسد الغابة ( 2 / 113 ) . وأخرج قصة خبيب البخاري في صحيحة رقم ( 3045 ) من حديث أبي هريرة وفيه عن عبيد الله ابن عياض " أن بنت الحارث أخبرته . . . . . . والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب ، والله لقد وجدته يوما يأكل من قطف عنب ، في يده وإنه لموثق في الحديد وما بمكة من تمر وكانت تقول إنه لرزق من الله رزقه خبيبا فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل قال لهم خبيب : ذروني اركع ركعتين ثم قال : لولا أن تظنوا أن ما لي جزع لطولتها ، اللهم أحصهم عددا . ولست أبالي حين أقتل مسلما . . . على أي شق كان لله مصرعي ( 3 ) أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن امرئ القيس الأنصاري الأشهلي - أبو يحيى . وكان أبو حضر فارس الأوس ورئيسهم يوم بعاث ، وكان أسيد من السابقين إلى الإسلام ، وهو أحد النقباء ليلة العقبة واختلف في شهوده بدرا ، وشهد أحدا والمشاهد بعدها ، آخى الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين زيد بن حارثه وكان من أحسن الناس صوتا في القرآن . توفي سنة 20 ه‍ ودفن بالبقيع . الإصابة رقم ( 185 ) أسد الغابة ( 1 / 92 ) .