الصحابة في علم حذيفة ( 1 ) ، وروي مرفوعا ، فلا شك أن مثل هذا العلم يجوز الوصف
هامش
( 1 ) يشير إلي الحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه رقم ( 3742 ) .
عن إبراهيم النخعي عن علقمة قال : " قدمت الشام ، فصليت ركعتين ، ثم قلت : اللهم يسر لي جليسا صالحا . فأتيت قوما فجلست إليهم ، فإذا شيخ قد جاء حتى جلس إلي جبي ، قلت من هذا ؟ قالوا : أبو الدرداء . فقلت : إن دعوت الله أن ييسر لي جليسا صالحا ، فيسرك لي : قال : ممن أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة . قال : أوليس عندكم ابن أم عبد صاحب النعلين والوسادة والمطهرة ؟ أفيكم الذي أجاره الله من الشيطان . يعني على لسان نبيه ! ؟ أوليس فيكم صاحب سر النبي خ ! الذي لا يعلم أحد غيره ؟
قال ابن تيمية في منهاج السنة ( 8 / 139 ) وذلك السركان معرفته - حذيفة - بأعيان ناس من المنافقين كانوا في غزوة تبوك ، هموا بأن يحلوا حزام ناقة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالليل ليسقط ، فأعلمه الله بهم ، وكان حذيفة قريبا ، فعرفه هم ، وكان إذا مات الميت المجهول حآله لا يسلط عليه عمر حتى يصلى عليه حذيفة خشية أن يكون من المنافقين .