تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
وعن أحمد بن حنبل : أبو بكر بن عياش يضطرب في حديث الصغار فأما حديثه عن الكبار فما أقربه عن أبي حصين وعاصم وإنه ليضطرب عن أبي إسحاق أو نحو ذا ثم قال : ليس هو مثل سفيان وزائدة وزهير وكان سفيان فوق هؤلاء وأحفظ . وقال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الأزدي الأونبي : كان إماما من أئمة المسلمين وفقيها عالما من علمائهم وزاهدا من زهادهم حجة ثقة فيما نقل وحمل من أثر في الدين وله أصحاب وأتباع . وقال النسائي : أصحاب سفيان : ابن المبارك ووكيع وأبو إسحاق الفزاري وابن مهدي . وقال عباس : قلت ليحيى : ما ترى في رجل فرط في العلم حتى كبر فلم يقو على الحديث يكتب جامع سفيان ويعمل بما فيه ؟ فقال يحيى : كان سفيان إماما يقتدى به . قلت : فمن كرهه قال : ليس يكره جامع سفيان إلا أحمق . وفي « طبقات الشيرازي » : قال ابن أبي ذئب : ما رأيت أحدا من أهل العراق يشبه ثوريكم هذا . وقال أحمد بن حنبل : ( دخل ) الأوزاعي وسفيان على مالك فلما خرجا قال : أحدهما أكثر علما من صاحبه ولا يصلح ( للأمانة ) والآخر يصلح ( للأمانة ) قيل لأحمد فمن الذي عنى مالك أنه أعلم الرجلين أهو سفيان : قال نعم سفيان أوسعهما علما . وأخبار سفيان كثيرة وفضائله غزيرة اقتصرنا منها على هذه النبذة اليسيرة . ولهم شيخ آخر يروي عن الشافعي اسمه : - سفيان بن سعيد الثقفي الخباز . ذكره ابن الطحان في كتاب « الغرباء » تأليفه : - وذكرناه للتمييز .