لهم : احفظوا كما حفظ صاحبكم فيقولون : لا نقدر نحفظ كما حفظ . قال يحيى بن معين : وربما روى سفيان عن أبي الفضل بحر بن كنيز ، وقال يحيى بن سعيد : قال لي سفيان بعد ثماني عشرة سنة أو تسع عشرة سنة : حديث طليق قد حدثتك به مرة .
وفي « الجعديات » : عن أمية بن شبل قال : رأيت في المنام كأن عكرمة مولى ابن عباس قدم علينا فقدم علينا سفيان بن سعيد بعد فأخبرت سفيان فسره ذلك ، وقال ابن إدريس : ما جعلت بينك وبين الرجال مثل سفيان وما رأيت بالكوفة أحدا أود أني في مسلاخه غيره .
وقال يحيى بن سعيد : ما أخشى على سفيان إلا حبه للحديث .
وقال أبو نعيم : كان لا يقبل من أحد شيئا وإن أعطي شيئا يقسمه لم يقبله .
وروى عنه : حاتم الفاخر ولقب بذلك لجودة خطه ، وعبد الله بن عبيد الله بن الأسود الحارثي ، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر .
وفي كتاب الكلاباذي : مات من سنة ثمان وخمسين إلى إحدى وستين .
وقال السمعاني : هو إمام أهل الكوفة ومن سادات أهل زمانه ورعا وفقها وحفظا وإتقانا مات وله ست وستون سنة .
وقال ابن الكلبي في كتابه « الجامع » : سفيان الفقيه الإمام العابد .
وقال أبو محمد الرشاطي : كان رحمه الله تعالى من الثقات الحفاظ المتقنين مع ورعه وزهده وتقلله من الدنيا .
وفي « تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي » : عن ابن مهدي قال : ذهبت مع سفيان [ ق 109 / ب ] إلى عكرمة بن عمار فإذا هو ثقيل الكتاب رديء الخط فقلت : أكتبه لك يا أبا عبد الله ؟ فقال : لا أحب إلا أن يكون بخطي .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 407
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٤٠٧