تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
ضرب العادل سعد . . . بن سلم في السماجة فقضى الله لسعد . . . من إمام كل حاجة قال يونس بن بكير ، وكانا يتهمان . وقال قتيبة : له عقب ، وفيه يقول موسى شهوان : يتقي الناس فحشه وأذاه . . . مثل ما يتقون بول الحمار لا يغرنك سجدة بين عينيه . . . حذاري منها ومنها فرار وذكر القاضي عبد الجبار في كتاب « الطبقات » أنه ممن استجاب لغيلان القدري وتلمذ له . وقال أبو الوليد في كتاب « الجرح والتعديل » : وفي الجملة أن قول ابن معين : إن مالكا ترك حديثه لكلامه في نسبه ، ليس على ظاهره ، ولو تركه مالك لذلك مع رضى أهل المدينة لحدث عنه سائر أهلها ، وقد ترك جمعهم الرواية عنه ، وفي قول جماعة أهل الحفظ من أئمة الحديث ، وإنما أخذ يحيى بن سعيد عنه فإنه أخذ الصاحب عن الصاحب ، أو لعله روى حديثا عرف صحته وسلامته ، أو لعله أخذ عنه قبل طعنه في نسب مالك ، ثم سافر إلى العراق ، وحدث عنه هناك [ ق 69 / أ ] ولم يعلم ما أحدث بعده ، ورأي الجمهور أولى ، والظاهر أن أهل المدينة إنما اتفقوا على ترك الأخذ عنه لأنه قد طعن في نسب طعنا استحق به عندهم الترك ، وقد ترك شعبة الرواية عن أبي الزبير ولا خلاف أنه أحفظ من سعد وأكثر حديثا وجرحه بأن قال : رأيته وزن فأرجح . وطعن سعد في نسب مالك أعظم إثما مع ما يختص به من وجوب الحد الذي يمنع من قبول الشهادة ، ويكونون اتفقوا على ترك الأخذ عنه ما لم يرضوا أخذ حديثه ، وعندي أنه ليس بالحافظ ، وقد أغرب بما لا يحتمل عندي حاله مع قلة حديثه ، ولعل ذلك كان من قلة حفظه ، وإن كان البخاري قد أخرج عنه حديثه عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم : كان يقرأ في « الجمعة في