القولين توفي سنة سبع وعشرين ومائة ، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة .
ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، قال : مات سنة خمس وعشرين ، وقد قيل سنة ست وعشرين ومائة .
وقال أبو أحمد الحاكم : كان من جملة التابعين وفقهائهم وصالحيهم .
وقال ابن قانع : ولد سنة خمس وخمسين .
وذكر الزبير في كتاب « النسب » : أن سعدا كان على الشرط بالمدينة ، ثم ولي قضاءها غير مرة ، وكان قد حكم على إنسان إذ كان قاضيا بحكم ، فلما عزل جاءه ذلك الإنسان فحرك ثغر دابته فسكت عنه ، فلما عاد إلى القضاء أمر به أن يضرب عشرين سوطا ، ثم عزل ، فجاءه ذلك الإنسان فتعرض له فسكت عنه ، فلما عاد إلى القضاء ضربه عشرين سوطا ، ثم عزل فلقيه ذلك الرجل فلم يكلمه ، فقال له سعد : ما لك لا تصنع بعض ما كنت تصنع ! ؟ فقال أيهات درست التوراة فرأيت بين كل سطرين منها سعد بن إبراهيم قاض .
وقال ابن الأثير في « جامع الأصول » : توفي سنة ثلاثين .
وقال الساجي : ثقة أجمع على صدقه والرواية عنه ، إلا مالك بن أنس فإنه كان يتكلم فيه .
وقد روى مالك عن عبد الله بن إدريس عن شعبة [ ق 68 / ب ] عن سعد ، فصح باتفاقهم عليه أنه حجة في الأحكام ، والفروج .
ويقال إن سعدا رأى مالكا يوما فوعظه ، فغضب مالك من ذلك وإنما ترك الرواية عنه ، فأما أن يكون تكلم فيه فلا أحفظه .
وسعد القائل : لا يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الثقات .
حدثني أحمد بن محمد ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : سعد ثقة .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 224
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٢٤