تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
فقيل له إن مالكا لا يحدث عنه ، فقال : من يلتفت إلى قول مالك في سعد ، سعد رجل صالح . ثنا أحمد بن محمد قال : سمعت المعيطي يقول ليحيى بن معين : كان مالك يتكلم في سعد سيد من سادات قريش ، ويروي عن ثور ، وداود بن الحصين ، خارجين خشبيين . قال أبو يحيى : وقد روى عنه الثقات ، والأئمة ، وكان دينا عفيفا . وفي كتاب المنتجيلي : سئل أحمد بن حنبل لم لم يرو عنه مالك ؟ فقال : كان له مع سعد قصة ، ثم قال : ولا يبالي سعد إذا لم يرو عنه مالك . وقال البرقي : سألت يحيى عن قول بعض الناس في سعد أنه كان يرى القدر ، وترك مالك الرواية عنه ، فقال : لم يكن يرى القدر ، وإنما ترك مالك الرواية عنه لأنه تكلم في نسب مالك ، فكان لا يروي عنه ، وهو ثبت لا شك فيه . وقال أحمد بن حنبل : قال سعد بن إبراهيم لمالك وهو في حلقته : أنت الذي تخالف عمك وتدعي أنك من ذي أصبح . قال : وقال ابن عيينة : قال ابن جريج : أتيت الزهري بكتاب أعرض عليه ، فقلت : أعرض عليك ؟ فقال : إني وعدت سعدا في ابنه وسعد سعد . قال ابن جريج ، فقلت ما أشد ما يفرق فيه ، قال سفيان : لأنه يضرب ( باب أسواكا با الزهري ) . وقال محمد بن إسحاق : مر سعد إلى المسجد في الهاجرة ، فرأى رجلين واقفين في ظل جدار يتحدثان ، أحدهما من قريش والآخر مولى ، فقال : وهذه الساعة ، فقالوا : أترى ريبة ، أو شيئا تكرهه ، فأمر بالمولى أن يضرب ، فقال : علام تضربني ؟ فقال : إنك سمج ، فقال القائل وذكر الوزير أبو القاسم المغربي « المنثور في صلح ربات الخدور » أنه الطيبة الزبيرية :
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 225 | علاء الدين مغلطاي / أبو عبد الرحمن عادل بن محمد - أبو محمد أسامة بن إبراهيم