وفي كتاب « البيان والتبيين » لعمرو بن بحر : هما للعلاء بن المنهال .
قال الساجي : وحكى أبو بكر بن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن مهدي قال : أبو الأحوص أثبت من شريك وقال أبو نعيم كان شريك لو لم يكن عنده علم كان يؤتى من عقله .
وقال يحيى بن آدم : كان فقهاء الكوفة : الثوري ، وشريك ، وحسن بن صالح .
وقال أبو داود الدهان : سمعت شريكا يقول : علي خير البشر من أبى فقد كفر ، قال أبو يحيى : كان ينسب إلى التشيع المفرط ، وقد حكى عنه خلاف ذلك ، قال أبو نعيم : سمعت شريكا يقول : قدم عثمان يوم ( بدر ) وهو أفضل القوم .
وقال علي بن حكيم : قال رجل لشريك : رأيت الثوري يشرب النبيذ . قال : رأيت أباه يشرب النبيذ .
قال الساجي : وكان فقيها يعقل ويتشيع ويقدم عليا على عثمان .
وفي كتاب المنتجالي : ولد مقتل قتيبة بن مسلم وكان قتله يوم الأربعاء لأربع بقين من السنة ، سنة ست وتسعين .
وقال أبو عبد الله : ما كلمت رجلا أعقل من شريك .
وقال محمد بن عيسى : رأيت شريكا قد أثر السجود في جبهته .
وقال ابن عيينة : كان شريك أحضر الناس جوابا .
وقال يحيى بن معين : قال شريك : ليس يقدم عليا على أبي بكر وعمر رجل فيه خير .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 252
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٥٢