حتى طرحني عند بني عم لي بنهر صرصر ، فكنت أجلس إلى معلم لهم فعلق بقلبي تعلم القرآن فجئت إلى شيخهم فقلت : يا عماه الذي كنت تجره علي هنا أجره بالكوفة لأعرف بها السنة ففعل ، فكنت بالكوفة أضرب اللبن وأبيعه وأشتري دفاتر وطروسا ، فأكتب فيها العلم والحديث ثم طلبت الفقه .
وقال حفص بن غياث قال الأعمش يوما : ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى قال : فقدمنا شريكا وأبا حفص الأبار .
وقال شريك : صليت الغداة مع أبي إسحاق الهمداني ألف غداة وفي رواية سبعمائة مرة .
وعن أحمد بن حنبل وسئل يحيى بن سعيد : إيش كان يقول في شريك ؟
قال : كان يرضاه وما ذكر عنه إلا - شيئا على المذاكرة - حديثين .
وكان شريك يقول : أكرهت على القضاء ، فخرج مرة يتلقى الخيزران فبلغ شاهي وأبطأت الخيزران فنفد زاده ويبس خبزه فجعل يبله بالماء ويأكله فقال العلاء بن المنهال الغنوي :
فإن كان الذي قد قلت حقا . . . بأن قد أكرهوك على القضاء
فمالك موضعا في كل يوم . . . تلقى من يحج من النساء
مقيم في قرى شاهي تلاشا . . . بلا زاد سوى كسر وماء
وفي « تاريخ واسط » لبحشل : ذكر من حدث عنه شريك من أهل واسط ممن لم يرو عنهم غيره : هارون الواسطي عن شريح القاضي وعمر بن عبد الله جد
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 250
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٥٠