البخاري : وقال ابن المبارك ووكيع : الصنابحي ، والأول أصح .
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : الصنابح بن الأعسر الذي له صحبة .
وقال أبو عمر : ليس هو الصنابحي ذاك لا تصح صحبته وهذا الصنابحي اسم لا ينسب ، والصنابحي منسوب إلى قبيلة باليمن وهو تابعي وهذا كوفي له صحبة .
وبنحوه ذكره الباوردي ، وابن زبر ، وغيرهما فتبين بما ذكرناه أن قول المزي :
ويقال : الصنابحي من غير أن يبين فساد قول قائله غير جيد ، وكذا قوله أيضا : روى حديثا واحدا لما ذكرنا من أن له حديثين آخرين .
وقال البرقي : جاء عنه حديثان ، وكذا ذكره الترمذي عن البخاري ، وحديثه المبدأ بذكره ألزم الدارقطني الشيخين إخراجه لصحة الطريق إليه .
ولما خرج الحاكم حديث الصنابحي : « لا تزال أمتي في مسكة من دينها ما لم يكلوا الجنائز إلى غير أهلها » ، قال : هذا حديث صحيح الإسناد إن كان الصنابحي هذا عبد الله ، فإن كان عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي فإنه مختلف في سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم .
هذا العلو فدع كلام الغافل . . . ومقال أقوام شبوك بباطل
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 402
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٤٠٢