تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
يا ابن علي ترج الخفاء . . . قد علم الجيران والأكفاء أنك أنت البدل اللفاء . . . أنت لقبر طلحة الفداء وفيه يقول سحيان وائل - على ما ذكره البكري في كتابه " فصل المقال " - وزعم الرشاطي أن ابن قتيبة أنشده لعجلان بن سحيان قال : وهو الصواب : يا طلح أكرم من مشى . . . فيها وأعطاه لتالد منك العطاء فأعطني . . . وعلي حمدك في المشاهد فقال له طلحة : احكم فقال : برذونك الورد وقصرك بزدنج وغلامك الخباز وعشرة آلاف درهم ، فقال طلحة : أف لك ، لم تسألني على قدري ، وإنما سألتني على قدرك وقدر خزاعة ، والله لو سألتني كل عبد ، وكل قصر ، ودابة لأعطيتك . وأنشد له المرزباني في معجمه ، ما ذكره : رأيت الناس لما قل مالي . . . وأكثرت الغرامة ودعوني فلما أن غنيت وثاب مالي . . . أراهم لا أبا لك راجعوني وقال أبو يوسف في " اللطائف " : ذهبت عينه وعين المهلب بسمرقند . وقال العجلي : سمى بذلك [ ق 210 / أ ] لأنه علا الطلحات في الكرم . وفي كتاب أبي الفرج : كان ممدحا مدحه غير واحد من الفحولة منهم : المغيرة بن جنباء ، وكثير عزة ، وأبو حزابة ، وسحيان . 2592 - ( س ق ) طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق المدني والد محمد وشعيب . قال أبو يوسف في كتابه " لطائف المعارف " : طلحة هذا يعرف بطلحة الدراهم . وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه " وصحح إسناده .