تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
وفي كتاب " النساء المهبرات " لابن الأبار : كتبت امرأة إلى طلحة : أيها المانح دلوي دونكا . . . إني رأيت الناس يحمدونكا فلما قرأه أحب أن لا يفطن الرسول ، فقال : إنما سألت جبنة ، ثم أمر بجبنة عظيمة ، فكورت ، وملئت دنانير وكتب إليها : إنا ملأناها تفيض فيضا . . . فلن تخافي ما حييت غيضا خذي لك الجبن وعودي أيضا وفي " تجارب الأمم " : كان أبوه يكتب لعمر بن الخطاب على ديوان البصرة ، وقتل مع عائشة يوم الجمل ، وقتل أخوه عثمان مع علي ، وأدخلت عائشة يومئذ داره ، وهي أعظم دار بالبصرة . وفي " ولاة خراسان " للكلابي : ولاه مسلم بن زياد على سجستان ، ثم وجد عليه فهرب إلى يزيد ، فلما توفي يزيد بن معاوية قال له أصهيد سجستان : انصرف بنا إلى سجستان ، فلن يختلف علينا اثنان ، أنت سيد فتيان العرب ، وأنا سيد العجم ، فلما انصرفا إليها ، استوثق لهما أمرها ، ولم يزل طلحة مقيما بها إلى أن توفي في فتنة ابن الزبير . وعند التاريخي : ولاه معاوية سجستان ، وجعلها له طعمة ، فأقام بها خمس سنين ، ثم مات بها ، فولاها معاوية بعده رجلا من قريش يقال له : عون بن علي فلم يحمدوه ، فقال أبو حزابة الربعي في ذلك : يا طلحة يا ليتك عنا بخير . . . بيد أنا يا جود مخمر سل ابن الفغواء لا بل أقصر . . . أنكره شريدنا والمقتر هيهات هيهات الجنات الأخضر . . . وذهب العود وجاء المنكر وفي " إملاء ابن الأعرابي " : سمي بذلك لأمهاته : أمه صفية بنت الحارث بن طلحة بن أبي طلحة . قال أبو عبد الله : ولما مات طلحة ولي سجستان بعده عون بن علي ، فقال أبو حزابة الوليد بن نهيك فيه :