جرى لي الفأل يوم ال
نّوى بأشأم طير ومن شعره
ومهفهف فضحت رشا
قة قدّه الغصن الرّطيبا
وإذا بدا إشراقه
للشّمس أسرعت المغيبا
يا قاسيا أدعو بعط
فه فيأبى أن يجيبا
لو كان فعلك مثل وج
هك لم أكن صبّا كئيبا
ومات هبة اللَّه بن إبراهيم بن المهدى في شهر ربيع الأول من سنة خمس وسبعين ومائتين ، عن توبة حسنة ووصية جميلة ، بعد أن فرق في حياته مالا عظيما .
وحدّثنى محمد بن يحيى بن ثابت قال : لما اشتدت علة هبة اللَّه بن إبراهيم جعل يقول :
إلى المهيمن ربّى
أتوب من كلّ ذنب
رجوته عند موتى
لدفع همّى وكربي
يا ربّ فاغفر ذنوبي
فأنت غوثى وحسبي