تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
وأنشدني عبد اللَّه بن المعتز لإبراهيم بن المهدى :
قليت الصّبى وهجرت الغوانى وسلَّمت معترفا للزّمان وأعنقت منطلقا في القيا د بعد الجماح وجذب العنان كذاك الفتى وصروف الَّزما ن يحدثن شأنا له بعد شان رأيت الحياة ولذّاتها معلَّقة بليال فوان رأيت الحياة ولذّاتها معلَّقة بليال فوان وإنّى صبور لما نابنى سريع إلى كلّ حقّ عرانى وليس يرى خائفا من أجر ت ولا خائبا سعيه من رجاني نداى ( 1 ) يمدّحنى مادحى ويبكى علىّ به من رثانى أحبّ الوفاء إذا ما وعد ت وألَّا يعاب بمطل ضمانى كذلك عوّدنى والداي فعوّدت نفسي الَّذى عوّدانى
وقال :
وإنّى وواهى ملككم مثل سائق طليحا يزجّيها على الأين راكب إذا صدقتني النّفس عنكم تقول لي أتدري هداك اللَّه من ذا تعاتب فواللَّه ما أدرى إذا ما ذكرتكم أأعفو لكم عن ذنبكم أم أعاقب بلى ليس لي إلَّا تغمّد ذنبكم وإن لم يكن فيكم من الذّنب تائب
هامش
( 1 ) رسمت في الأصل « نداك » بكاف الخطاب ولكن المعنى يقتضى الياء