تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
فقتلوا وجاؤا برأسه إلى محمد وأخرجوا محمدا وهو عطشان قد كاد يتلف فردوه إلى الخلافة
وما يوم إبراهيم إن طال عمره بأبعد في المكروه من يومه عندي تذكَّر أمير المؤمنين قيامه وأيمانه في الهزل منه وفى الجدّ أما والَّذى أمسيت عبدا خليفة له شرّ أيمان الخليفة والعبد إذا هزّ أعواد المنابر باسته تغنّى بليلى أو بميّة أو هند وواللَّه ما من توبة نزعت به لديك ولا ميل إليك ولا ودّ ولكنّ إخلاص الضّمير مقرّب إلى اللَّه زلفى لا تخيب ولا تكدى أتاك بها طوعا إليك بأنفه على رغمه واستأثر اللَّه بالحمد فلا تتركن للنّاس موضع شبهة فانّك مجزىّ بمثل الَّذى تسدى فقد غلطوا للنّاس في نصب مثله ومن ليس للمنصور بابن ولا المهدى فكيف بمن قد بايع النّاس والتقت ببيعته الرّكبان غورا إلى نجد ومن صكّ تسليم الخلافة سمعه ينادى بها بين السّماطين من بعد وأىّ امرئ يسمى بها قطَّ نفسه ففارقها حتّى يغيّب في اللَّحد وتزعم هذا النّابتيّة أنّه إمام لها فيما يجنّ وما يبدي
الأوراق — صفحة 28 | محمد بن يحيى الصولي / ج . هيورث . دن