تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
كأنّك قد جعلت عليه دنا فتحت بزاله من فرد عين
فجعل يضحك من قوله ويعجب منه ثم كتب الأبيات اخبرني الحسن قال حدّثنا محمد بن مهرويه قال حدثني ابن أبي أحمد قال قال لي أبو العبر إذا حدثك إنسان بحديث لا تشتهى أن تسمعه فاشتغل عنه بنتف ابطك ، حتى يكون هو في عمل وأنت في عمل وقال محمد بن داود حدّثنى أبو عبد اللَّه الداودي قال كان أبو العبر شديد البغض لعلي بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه وله في العلويين هجاء قبيح . وكان سبب ميتته أنه خرج إلى الكوفة ليرمى بالبندق مع الرماة من أهلها في آجامهم ، فسمعه بعض الكوفيين يقول في علي صلوات اللَّه عليه قولا قبيحا استحل به دمه فقتله في بعض الآجام وغرقه فيها . ومن شعره ]
إن يكن للعيون في وجهك العي ش فانّ القلوب تكوى بجمر يا قليل النّظير مستطرف الشّ كل بديع الجمال مغرى بهجرى كفّ عنّى الصّدود يا واحد الحس ن فقد عيل من صدودك صبري
وهو القائل
إلهي إنّ بي فقرا اليه وأنت ولىّ إشفاقى عليه