فإن لم تقض لي فيه بصبر
يسلَّينى فدعني في يديه
وحدّثنى أخوه و ] ( 1 ) يعرف بسعوط وكان جارنا في شارع عبد الصمد لأخيه :
هوى [ دفين ] وهوى بادي
اظلم فجازيك بمرصاد ( 2 )
يا واحد [ الأمّة في ] حسنه
أسرفث في هجرى وإبعادى ( 3 )
قد كدت [ ممّا نال ] منّى الهوى
أخفى على أعين عوّادى
عبدك يحيى بأخذه قبلة
يجعلها خاتمة الزّاد ( 4 )
حدّثنا أحمد بن محمد الأسدي قال حدثني أبو العبر أنه كان يهوى غلاما فكان يتيه عليه في محبته فقال له :
أفبى تتيه وقد علا
ك الشّعر في خدّ فحل
وخرجت من حدّ الظَّبا
ء وصرت في حدّ الإبل
هامش
( 1 ) ما بين الأقواس المربعة ممحو وقد أكمله المصحح حسب ما دل عليه المعنى
( 2 ) في الأغاني داء فين وهوى باد وكلمة دفين ممحوة من الأصل ويظهر أنها كلمة أخرى لان مساحة القدر الممحو أكبر من المساحة التي تحتاجها كلمة « دفين »
( 3 ) ما بين الأقواس من الأغاني وهو ممحو أيضا في الأصل ، ورواية صاحب الأغاني أشمت بي صدك حسادى
( 4 ) في الأغاني عبدك يحيى موته قبلة تجعلها وقد استعنا بالاغانى في تركيب الشطر الأول